مركز المصطفى ( ص )

52

العقائد الإسلامية

البيت العتيق تضع مفاتيحه حيث تريد . . . معك الذبح الأكبر وهلاك الأصنام . أنت الذي لا تقوم الساعة حتى تدخل الملوك كلها في دينك صاغرة قمئة . وتمسك سدنة اللات والعزى بهما إلى آخر نفس - شرح الأخبار ج 2 ص 163 : ولما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الطائف سأله أهلها أن يدع لهم اللات - وكانوا يعبدونها - لمدة ذكروها وقالوا : إنا نخشى في هدمها سفهاءنا ، فأبى عليهم . - مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 52 : ابن عباس في قوله : وإن كادوا ليفتنونك بالذي أوحينا ، قال وفد ثقيف : نبايعك على ثلاث : لا ننحني ، ولا نكسر إلها بأيدينا ، وتمتعنا باللات سنة . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود ، فأما كسر أصنامكم بأيديكم فذاك لكم ، وأما الطاغية اللات فإني غير ممتعكم بها . وحطم النبي ( صلى الله عليه وآله ) كل الأصنام - مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 399 : وحدثني أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن أبي بكر البيهقي بإسناده عن أبي مريم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إحملني لنطرح الأصنام عن الكعبة ، فلم أطق حمله ! فحملني فلو شئت أتناول السماء فعلت ! وفي خبر والله لو شئت أن أنال السماء بيدي لنلتها . وروى القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد ، عن شيوخ بإسناده عن ابن عباس قال قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : قم بنا إلى الصنم في أعلى الكعبة لنكسره ، فقاما جميعا فلما أتياه قال له النبي : قم على عاتقي حتى أرفعك عليه ، فأعطاه علي ثوبه فوضعه رسول الله على عاتقه ثم رفعه حتى وضعه على البيت ، فأخذ علي الصنم وهو من نحاس فرمى به من فوق الكعبة . . .